'راس العين' مصدر إلهام الشابي تعود إلى الحياة في الذكرى 84 لوفاته
يوافق اليوم 9 أكتوبر 2018، الذكرى 84 لوفاة شاعر الخضراء وابن الجريد أبو القاسم الشابي، في حين لم تعد "راس العين" مصدر إلهام الشابي إلى الحياة إلا في هذه الصائفة بعد أن عانت الجفاف والإهمال لسنوات عديدة، وتدفقت المياه في الواحة والأودية لتبعث الحياة مجددا في هذا المكان.
وقد إقتصرت ذكراه هذا العام على احتفالية من مندوبية الثقافة بتوزر تمثلت في معرض للصور وأمسيات شعرية.
والشابي من رواد الشعر العربي في العصر الحديث، ويُعتبر من أعظم الشخصيات في تونس والمغرب العربي، وقد خلف الشابي العديد من الدواوين الشعرية، ولد في 24 فيفري 1909 بمدينة توزر وكان والده قاضياً في عدة مدنٍ تونسية. وقد عاش أبو القاسم حياة قصيرة و تخرج من جامعة الزيتونة. أصيب الشابي بمرض القلب منذ ولادته، إذ كان يشكو من انتفاخٍ وتفتحٍ فيه، وتطور مرضه لعدة عوامل، منها التطور الطبيعي للمرض بعامل الزمن، وضعف بنيته الجسدية، والأوضاع السيئة وصدمته بموت حبيبته، إضافة إلى إصرار والده على تزويجه رغم معارضة الطبيب.
وقد بقي الشاعر الفذّ مريضاً لعدة سنوات إلى أن غلبه المرض، فدخل على إثر ذلك إلى مستشفى الطليان في تونس، لكن مرض القلب تغلب عليه، وتوفي في 9 أكتوبر 1934.
